السيد مهدي الرجائي الموسوي

254

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وفيه رقّة ولطافة وتورية ، وله وفيه مجون : تشابه ذقني حين شبت وبغلتي * فكلتاهما في اللون أشيب أشهب فواللَّه ما أدري على ما أتيتكم * على لحيتي أم بلغتي كنت أركب وله أيضاً : قالت وقد أفنت جميع تبصّري * ونفت لذيذ النوم من أجفاني إن رمت منّي زورة في ليلة * فاصبر وليس لديّ صبر ثاني ومن شعر السيّد جعفر : بعينك حدّثني عن البان هل سرى * به الركب أم مالوا إليه وخيّموا فلي أبداً شوق إليهم مبرّح * ولي أبداً قلب عليهم متيّم وله أيضاً : لي أحمر الوجنة مشروطها * لدن التثنّي ناعس المقلتين لو لم تكن عيناه مكسورة * ما جعلوا من تحتها نقطتين الظاهر أنّه أراد أنّ العينين في حال التثنية والكسر بالجرّ أو النصب تعجم بنقطتين ، ورواية خفضتين والإشكال باق لجواز أن يكون من المبنيات ، إلّا أن يخصّص الخفض بالمعرب على مذهب بعض النحاة . وله يهنّىء العلّامة ضياءالدين أبامحمّد زيد بن محمّد بن الحسن بعيد الغدير وهو بالعدين : خليليّ إمّا سرتما فازجرا بنا * المطي وسيرا حيث سار الجنائب ولا يشعر الواشون إنّي فيكما * حليف جوىً قد أضمرتني الحقائب إلى الحيّ لا مستأنسين بقاطن * بريبٍ وأهل الحيّ آتٍ وذاهب فإن شمتما برقاً من الحيّ لائحاً * متى يبد منه حاجبٌ يخف حاجب فلا تحسباه بارقاً لاح بالحمى * متى طلعت بين البيوت السحائب ولكنّه ثغرٌ تألّق جوّه * من الدرّ سمطٌ لم يثقبه ثاقب وتأتيكما لبني وأقصى لبانتي * أراها فقد أودت بقلبي السباسب بعيدة مهوى القرط من حومة السرى * هضيمة ما بين الوشا حين كاعب